القائمة الرئيسية

الصفحات

فندق سيسيل، قصة مرعبة أرعبت المجتمع الامريكي

 فندق سيسيل الأمريكي

قصة رعب حقيقية


ceccil hotel LA

فندق سيسيل

كانت اليسا لام الطالبة الكندية تبحث

عن مكان لتقيم فيه قبل توجهها

للمدينة الأمريكية المغرية لوس أنجلس

وقد أمرت محرك البحث بأن يجد

لها مكانا جيّدا ورخيص، تستطيع طالبة

أن تقيم فيه وتدفع ثمنه.

فنفذت الشبكة العنكبوتية أوامرها وقادتها

إلى فندق في لوس أنجلس يطلق عليه

 اسم : فندق ستاي أون مين.

توجهت اليسا إلى لوس أنجلس بشجاعة

متحدية ذاتها في أن تصبح الفتاة الاجتماعية

التي تخيلتها، أرادت وبشدّة أن تطلّق النسخة

المكتئبة من حياتها وتخرجها إلى الأبد.

وكانت وجهتها إلى لوس أنجلس المحطة

الأولى لتحقيق هدفها.

استقرّت لام في غرفة مريحة في فندق

 ستاي اون مين، لم تكن تعاني من أي

مشاكل فيها، وقال موظفوا الاستقبال

أنهم لم يستقبلوا أي شكاوي من طرفها.


وبعد أيام قليلة من اقامتها في الفندق

 تمّ الإبلاغ عن اختفاء اليسا

تدخلت شرطة المدينة وبدأت التحقيقات

ليكتشفوا لاحقا أن آخر مكان شوهدت فيه الطالبة

هو الفندق، وتحديدا داخل المصعد.


هذا ما أقرّت به كاميرات المراقبة

في ستاي اون مين:

كان بداخل أحد المصاعد كاميرا

التقطت صورا تظهر فيها

الطالبة المختفية وهي تحاول

ركوب المصعد لكن دون جدوى.

قال المحقق المسؤول عن القضية

أن فيديو  اليسا لام في المصعد

أحد أغمض الألغاز التي لم يفهمها

خلال مسيرته.

وبعد أربعة عشر يوم قررت الشرطة

بثّ شريط الفيديو للطالبة لام 

في المصعد على الانترنيت.

وفي غضون يومين أصبح الفيديو

أمن كثر المقاطع تمت مشاهدتها حيث وصل

عدد الناقرين عليه إلى خمسة وعشرون

مليون شخص حول العالم.

فيديو اليسا لام

اشترك هذا الرقم في حلّ اللغز

المريب لايسا

وهي تحاول ركوب المصعد.

انطلق من أفواههم سؤال واحد:

"ما الذي يحدث مع اليسا؟"


يُظهر الفيديو لقطات 

للطالبة وهي تضغط على زر المصعد

لتصعد إلى غرفتها.

 لكن هذا الاخير يحاول الانغلاق

ثم يُفتح من جديد، فتظنّ لام أن شخصا ما

من الخارج أوقفه ليصعد معها، فتخرج من

المصعد لتتأكد، وهنا يبدأ الغموض

إذ أن الكاميرات تؤكد لنا أنه لا يوجد

شخص خارج المصعد، لكن في

نفس الوقت نجد أن الطالبة تحاور

شخصا ما وتجادله ثم تختبأ منه داخل المصعد

 وتعيد الكرة في الضغط على الأزرار

لكن هذه المرة بخوف كبير متمنية أن

تغادر المكان بأقصى سرعة

 لكن المصعد لا ينفذ أوامرها.

وبعد الانتشار الواسع للفيديو

يبدأ بعض المتحمسين بالبحث

عن حل اللغز، فتم انشاء عدّة مجموعات

على موقع الفيس بوك لحلّ القضية

التي عجز عنها الشرطة.

وبعد ذلك اتخذّت القضية منعطفا آخر

فلم تعد اليسا لام ما يثير تساؤلات الناس

بل فندق ستاي اون مين.

والذي كان يسمى في الماضي بفندق

سيسيل، هذا الفندق الذي اضطرّ

أصحابه لتغيير اسمه وعزل طوابقه

عن بعض النزلاء، بعد نفور الزوار منه.

لكن لما كل هذا الغموض؟

تقول الموظفة هناك: تم إخراج من فندق سيسيل

أكثر من ثمانون جثة، وهذا العدد يوازي فترة

عملي به فقط.

لم يكن الفندق يعمل كبقية الفنادق في العالم،

لأن غرفه لم تخصص للنزلاء الذين يدفعون المال

ويرهنون جواز سفرهم فقط بل

  خصصت أيضا لاحتواء المشردين

وأصحاب الأجور المنخفضة، وهكذا تنوّعت

ثقافة المستأجرين.

من زوجين عاديين يتشاجران كل ليلة إلى

قاتل متسلسل.

قتلت امرأة تدعى "غولدي" في فندق سيسيل

سنة 1964 بعد أن هاجمها أحدهم في غرفتها

اغتصبها ثم قتلها ورماها على سريرها.

ومن بين النزلاء أيضا رجل من كاليفورنيا

يُطلق عليه اسم مترصد الليل، قاتل سادي

ارتكب سلاسل من الجرائم في حق النساء،

والأطفال والعجائز، كان يصعد إلى شقق

ضحاياه عبر النوافذ المفتوحة.

وارتكب 14 جريمة قتل، وأكثر منها جرائم

الاغتصاب.

قيل أن مترصد الليل كان يحيى كالملك في

فندق سيسيل، يسير بثياب ملطخة بدماء

ضحاياه ولا يعترض طريقه أحد.


فضحت قضية اختفاء اليسا لام سنة 2013

التاريخ الأسود لفندق سيسيل.

فحتى بعد أن غيروا اسمه إلى ستاي اون مين

وفصلوا بين الضيوف والنزلاء المشردين

كل واحد في طابقه الخاص إلّا أن الضيوف

والمستأجرين من الشارع كانوا يلتقون

في مكان واحد من الفندق وهو المصعد.

أيّ آخر مكان شوهدت فيه الآنسة لام.

الناس لم تهدأ وتحمسوا لهذه القضية

أكثر، قال أحدهم أنه لم ينام ليومين

وقالت أخرى أنها شاهدت الفيديو لأكثر

من ألف مرة، ودرس أحد المختصين

بلغة الجسد حركات اليسا داخل المصعد

ليتعرف على هوية الشخص التي كانت تكلمه

أو ليتأكد أنها كانت تخاطب شخصا من جنس

البشر، وهذا بعد أن كثرت الشائعات حول

أشباح الموتى التي تسكن الفندق.

وبدأت الأصابع تتسابق للنقر على الحروف

كل واحد يقدم فرضيته للشرطة حول

اختفاء الآنسة لام صاحبة الواحد والعشرين ربيعا.

كان أحد الزوجين البريطانيين آنذاك

يقيمان في فندق سيسيل، ولا يعلمان أي

شيء حول القضية المتعلقة بالفتاة، لكن رغم ذلك

كانت لهم شكاوى عديدة متعلقة بالفندق وأهمها

هي المياه التي تغادر  الصنبور

فأحيانا تنقطع تلك المياه وتأبى الخروج، وفي

حين أخرى يقطّر الصنبور ماء 

 ملوث، ذو لون بني داكن،

رائحة كريهة وطعم غريب.

فردّ العمّال في الفندق على الاحتجاج وقاموا

بتغيير غرفة الزوجين لكن هذا لم يحلّ المشكلة بل

تبعتهم إلى الغرفة الجديدة.

وهنا انطلق عمال الصيانة نحو الصهاريج

أي ما يرادف كلمة خزان المياه، والتي

كان عددها أربعة صهاريج يزوّدون الفندق بالمياه

ويقعون أربعتهم على السطح.

وحين فتح الرجال المختصون الخزان

ليحلوا مشكلة الزوجين البريطانيين،

اندهشوا أنهم حلّوا أهم قضية في الولاية آنذاك.

حيث أنهم اكتشفوا القطعة التي كانت تسدّ المياه

وهي جثة الطالبة اليسا، كانت تطفوا على الماء

 عارية تماما تسبقها ثيابها إلى القاع.


هكذا تم العثور على اليسا لام، وأقفلت

قضية اختفائها بينما فُتحت أخرى وهي

جريمة قتلها -كما اعتبرها العديدون-.

لكن الجريمة لم تُحل إلى هذه اللحظة

ولايزال فندق سيسيل الشاهد الوحيد.


قصة حقيقية من كتابتي❤
اترك تعليقك في الأسفل.

تعليقات